كتب: مدحت صفوتhttps://www.youtube.com/watch?v=jVjsqgjTbBw
Jean-Luc Nancy, Damned : Postface to ...Où ne pas naître
Traductions available in french and in arabic language/بالفرنسية والعربية
I wish I'd never been born! I wish you'd never been born! Whoever it's addressed to, the old imprecation, the most heartrending and the most desolate of all, does not curse being, but being born. To be, one had to be born, and to be born, one had to be preceded (preceded onto the world's stage, p. 17). It's to do with a before/after, a preceding and succeeding, and not with a being/non-being. Not to be born does not correspond to not to be. It's not a binary logic, maybe it isn't a logic at all. Not to be born, would be to stay in the precedence of the self, which is not the negation of the self. It would be to precede oneself, or come to that, to succeed oneself, without coinciding with oneself, at least if we want to admit that such a coincidence should respond to the birth. To be born would always mean "I was born", an "I" is given, placed or thrown. But not to be born would mean staying beneath an "I", or above, before or beyond the point of coincidence. It would be staying in the antecedents of the self, in a world of possibility and waiting.
اِقرأ المزيد: by Jean-Luc Nancy : La retenue/Dammed/المعتزلة
1 تكتب الشاعرة والسينمائية والأكاديمية المصرية صفاء فتحي كتابها الجديد "اسم يسعى في زجاجة من داخل فرن جحيمي نراه يشتعل أمامنا وهي تدون ما يقارب ال 176 صفحة، عملا، نصا أو كتابة غلافها أحمر متوهج وصادر عن دار النهضة البيروتية هذا العام. هذه الدار اليوم هي الأشد رحابة ويفاعة وقوة في الترحاب بفلول الشاعرات والشعراء الفارين من دور النشر العربية التي - وكما يبدو - ترفض أحيانا بذوق وأغلب الأحيان بفظاظة منهجية لكي تقطع دابر أي رجاء بالنشر. حضرت قبل بضعة أعوام دار النهضة وقلبت الطاولات كنقطة انطلاق لاصطفاء حشود من الكتابات التي تستحق الدفاع عنها الدار هذه، ونحن كقراء ومعنيين بالشعر. صفاء تكتب وهي في حالة احتضار، لذلك هذا النوع من الكتابة لا يدخل المنافسة مع أحد، ولا مع نفسه حتى، ولا يخضع لقواعد، لكنه ينال الاستحقاقات كلها بفرادة تكاد تكون تامة. هي لا تريد تعريف الشعر لكنها تحاول، وكلما حاولت، كلما ينتفي الأمر عن نفسه، وعنا، وما ان تفكر بالخروج بنقطة تؤكد انها تستطيع التعريف، تصير الكتابة مهددة بالوصول إلى مديات شديدة البهاء: "هو اللفتة والالتفات والتلميح والإشارة العابرة. هو العزاء الوحيد من تربص الموت وهو التناهي الذي يترصد جميع اللحظات. الشعر رئة الأنا المنزوية في النص. هو السر الذي أنوء بحمله وحدي".
جهاد الترك
لعل في هذه المجموعة ما يوحي بمحاولة ملحوظة لحمل اللغة على الاقتراب من المعنى. والعكس قد يكون صحيحاً بالمثل بشكل أو بآخر. على هذا الأساس المرجح، تبدو الشاعرة المصرية صفاء فتحي مشرعة أبوابها على التقاط ما تيسّر لها من اشارات تدل على الصورة المتوخاة من داخل العبارة وألفاظها وكلماتها، نصوص جديدة لها بعنوان "اسم يسعى في زجاجة" صدرت حديثاً عن "دار النهضة العربية" في بيروت، توظفها جميعاً، على الأغلب في المنحى المذكور بغية ان تستدرج المعنى الى اللغة، بدل ان تذهب بهذه الأخيرة اليه. ستة نصوص مسهبة في الحجم لا تخلو من تعقيدات هذه المغامرة الصعبة التي تكاد تشق الانفاس أحياناً نظراً الى البحث العميق وراء جدران المفردات عن التماعة او اشراقة قد لا تكون بالضرورة هناك.

عن دريدا والشعر والقوة السحرية للحرف العربي:
صفاء فتحي: العود
ة إلي لغة برج بابل
"كل من الشعر والترجمة محاولة للوصول إلي اللغة الأم، لغتنا السحيقة التي سبقت سقوط برج بابل العظيم"، هكذا تستشهد الشاعرة صفاء فتحي بفالتر بنيامين عندما أسألها عن محاولتها للوصول باللغة إلي أصل ما بعيد، في ديوانها "اسم يسعي في زجاجة" الصادر عن دار النهضة العربية. تبدو صفاء مولعة بالتصوف، بالتفكيك، بالطاقات السرية للشعر، وهو ما يتناسب مع مصادر تكوينها العديدة والمتنوعة. هي التي غادرت مصر عام 1981، بعد أن تخرجت في قسم اللغة الإنجليزية بجامعة المنيا، في باريس قدمت للحصول علي الدكتوراه بجامعة السوربون، حصلت عليها وحضرت سيمنار كان يعده الفيلسوف الفرنسي جاك دريدا لمدة عشر سنوات، لم تكتف بهذا، كتبت شعراً ومسرحيات، بالعربية والفرنسية، وأخرجت أفلاما، منها فيلم عن دريدا الذي ترجمت له كتباً. عن ديوانها الأخير والسينما والتفكيكية كان لنا معها هذا الحوار.
لعل في هذه المجموعة ما يوحي بمحاولة ملحوظة لحمل اللغة على الاقتراب من المعنى. والعكس قد يكون صحيحاً بالمثل بشكل أو بآخر. على هذا الأساس المرجح، تبدو الشاعرة المصرية صفاء فتحي مشرعة أبوابها على التقاط ما تيسّر لها من اشارات تدل على الصورة المتوخاة من داخل العبارة وألفاظها وكلماتها، نصوص جديدة لها بعنوان "اسم يسعى في زجاجة" صدرت حديثاً عن "دار النهضة العربية" في بيروت، توظفها جميعاً، على الأغلب في المنحى المذكور بغية ان تستدرج المعنى الى اللغة، بدل ان تذهب بهذه الأخيرة اليه. ستة نصوص مسهبة في الحجم لا تخلو من تعقيدات هذه المغامرة الصعبة التي تكاد تشق الانفاس أحياناً نظراً الى البحث العميق وراء جدران المفردات عن التماعة او اشراقة قد لا تكون بالضرورة هناك. ومع ذلك، فهي تمضي في هذا الاتجاه مراهنة بكل رصيدها، على الأغلب، على نمط من التكون اللغوي قد لا يحتمل دائماً هذا القدر من الرهان. كان بمقدورها لو أرادت، ان تضرب هذه النصوص بقوة لتحيلها، في نهاية المطاف، شظايا او نتفاً مهشمة اكثر خفة وأثقل تعبيراً وابلغ دلالة. ولو فعلت ذلك، لما انتقصت من هذه النصوص شيئاً ابداًَ. على النقيص من ذلك، لكانت اوجدت في نسيجها الداخلي فسحة شفافة تتنفس اللغة من خلاله هواء أنقى. ولكانت أيضاً جنبت صورها الايحائية، خائفة من احتمال ان تتعثر على الطريق.
ولكنها، من ناحية أخرى، تختار السبيل الأكثر انسجاماً مع مزاجها الشعري. وقد تبدو محقة في ذلك لأسباب من بينها: أنها تختبر قدرتها على مواجهة اللغة في عقر دارها. ثم انها تنأى بنفسها عن النصوص الصغيرة خشية ان تنقطع الصورة ولكي تتدفق من حالة الى اخرى. والأهم على الارجح ان النص الصغير لا يروي جرأتها على الذهاب بعيداً في هذه التجربة حتى لا تخرج من المتاهة ولا يعود بمقدورها ان تتسلل اليها من جديد. وقد لا يخفى كذلك ان النص الصغير يفترض، بطبيعته، ضرباً من الذاكرة الشعرية والصورة التي تعتمد الايحاء اكثر من الاحتكاك المباشر والحي مع معوقات اللغة. ولربما لا يخطر في بالها اي من هذه التطورات باعتبار ان غريزة الكتابة لديها تنفر من هذه الافتراضات جميعاً. ولكنها، من ناحية اخرى، تبدو متشبثة بميولها الذاتية في ابتكار صورها الشعرية على نحو يحيل اي تصور من هذا القبيل أمراً مفروضاً على نصها من خارجه. ثم ان النص الطويل أو المسهب في الحجم من شأنه ان يبقي جذوة الرؤية مشتعلة حتى ولو بدت انها تراوح في مكانها أحياناً، أو تتطور صعوداً من تلقاء نفسها احياناً أخرى. والأغلب ان هذه الأخيرة هي السائدة في النصوص ولو شابها ما يوحي، في لحظات قليلة، انها تستريح قليلاً او تهدأ قليلاً ريثا تعاود انطلاقتها ثانية.
صفاء فتحي من مواليد قصر هور، المنيا، مصر 1958. دراسة جامعية في جامعة المنيا، جامعة السوربون في باريس، وجامعة فانسان. رسالة دكتوراه من جامعة باريس عن المسرح الإنجليزي
-والألماني المعاصر. نشرت ثلاث مجموعات شعرية: "قصائد" (1988)، "... وليلة" (دار شرقيات، القاهرة 1996) و"عرائس خشبية صغيرة تسبح في سموات المنيا و برلين" (دار شرقيات،القاهرة، 1998 ). لها مسرحية بالفرنسية والعربية "إرهاب" اخرجت فيلما وثائقيا عن الفيلسوف الفرنسي جاك ديريدا، وقد اثمر عملها السينمائي معه كتابا مشتركا صدر بالفرنسية. باستثناء قصيدة "اسم في رسالة في زجاجة في البحر" التي لم تنشر من قبل وستصدر في ديوان جديد يحمل نفس العنوان، القصائد الاخرى مأخوذة من دواوينها الثلاث المنشورة.
كتب: مدحت صفوتاهتزاز فكرة المركزية التنظيمية والذكورية من الملامح المشتركة بين الثورة المصرية وأفكار دريدا..
الترجمة العربية لدريدا لم تكن كما يجب وحضور التفكيك أقوى في المغرب العربي..
في ترجمتي لدريدا انحزت للغة العربية مع الحفاظ على دقة المعنى..
الجامعة الفرنسية بدت لي منغلقة، محافظة، وبها لمسة عنصرية خلاف بعض الجامعات الأمريكية والألمانية..